قصيدة للشاعر الراحل: محمد زهار
كلمة لابد منها:
وجدت بين مراسلات صديقي الراحل الشاعر والإعلامي محمد زهار هذه القصيدة الشعرية الجميلة وبخطه الأجمل…
ارتأيت أن أنشرها تكريما وتقديرا لصداقتنا الطويلة التي تفوق ثلاثة عقود ظلت نقية صادقة تسودها محبة أخوية طيبة. لروحه أزكى السلام والدعوات… (زهرة البيضاء/ ألوان)
غربة…
واغربتي ..
صفقت بجناحيها
طيور المغيب..
وحبت
ترنو إلى الحبيب،
باتجاه المسدس .!
وأنا، صحبي ،
ضعت ہی قيثارتين :
عيناها للمشتهى
عيناها للمرتجى ..
واغربتي ..
صرت حفنة
من دم … می تراب..
كيف أصير؟!
وأنا ، لا أبتغي ،
عند المغيب،
إلا الرواح..
وجناحين .!
2022
