تأملات زروالية..
إرضاء الناس غاية لا تدرك

الحياة أقصر من أن نقضيها في إثبات أنفسنا للآخرين، فمهما فعلت، سيجد البعض ما ينتقده فيك.
اليوم يمدحونك و غدا ينسوك، اليوم يصفقون لك وغدا يديرون ظهورهم.
لا تهدر عمرك وأنت تحاول أن ترضي الجميع، لأن الحقيقة البسيطة هي كونك لن ترضي الجميع أبدا مهما فعلت، وتذكر أن إرضاء الناس غاية لا تدرك مهما ضحيت. لذا عش كما أنت، كن صادقا مع نفسك، وافعل ما تحب، وامض نحو أهدافك، واجعل رضاك عن نفسك هو المقياس الوحيد لنجاحك. تذكر أن من يعرف قيمتك لن تحتاج لإقناعه، ومن لا يعرفها، فلن يقتنع حتى لو منحته قلبك.
خلاصة القول:
إن الحياة ليست دائما كما نتمناها، فهي مزيج من الفرح والحزن، ومن اللقاءات والفراق، ومن أحلام تتحقق، وأخرى تتبخر قبل أن تكتمل، ستجد نفسك أحيانا تبتسم رغم الألم، وتنهض رغم التعب، وتكمل الطريق رغم أن قلبك مثقل بالخذلان. لكنك مع كل عثرة ستكتشف أن الصبر يصنع منك إنسانا أقوى، وأن الخسارة قد تفتح لك أبوابا أجمل، وفرصا أوفر.
أحاطنا الله جميعا بنسيم الرحمة وصفاء المحبة، وأنزل علينا لطفه، ويسر لنا الخير، وامنحنا الصحة والعافية….
