المحبة جسر التواصل السليم

المحبة جسر التواصل السليم

“ألوان” خيمتي الأصيلة حيث الوطن …

بمناسبة عيد ميلادي ارتأيت إشراك أسرتي ومعارفي ورفاق الدرب الطويل هذه الخاطرة.

أشعل شمعة جديدة في درب حياتي، تغمرني السعادة ويحفني الحبور لأنني – بفضل ربي – أشعر بأنني كلما تقدم بي العمر إلا وازددت نضجا وصفاء، واتزانا وحكمة باعتقادي… الأمر الذي  يجعلني أستوعب أن “المحبة ” وحدها مفتاح السعادة… الاطمئنان … الهناء … فالحب بكل تلاوينه ومفاهيمه العميقة المتراوحة بين حب النفس، الوالدين، الإخوة والأخوات، النصف الثاني الذي يكملك، الأسرة بكل امتداداتها، الأصدقاء، الجيران، الوطن بنوعيه مسقط الرأس والمُحْتَضِن الذي مدني بكل شيء…، الزملاء، العاملين إلى جانبي عبر امتداد السنين، بغض النظر عن اختلاف التوجهات والأعراق والديانات والجنسيات، الحب المطلق لكل من حولك دون أي تكلفة أو رياء اجتماعي..ودون انتظار المقابل…
لكن للأسف، يتسلل أحيانا بعض من لايستحق تلك المحبة إلى منظومتنا الفكرية الواسعة والإجتماعية النابضة بصفاء وبشفافية،. الأمر الذي جعلني – وأنا استقبل عامي الجديد – أعيد حساباتي وأرتب أوراق التعامل، لأن من لا يقدر المحبة الصافية كثلج الشتاء، لا يحق له أن يسكن فضاءنا الجميل، المنحوتة تضاريسه بِازْمِيلِ الزمن ومعاويل العناية المتبادلة، ذاك الفضاء الذي تحول إلى عالمي المفضل، ألجه بكل امتنان وفخر واعتزاز لأُشَيِّد أسعد اللحظات وأجملها … هروبا من حرقة الغربة والروتين المهني، و من أجل الحفاظ على الروابط القيمة مع  كل الأهل وعموم الوطن عبر تبادل الرؤى والأفكار ووجهات النظر والخبرات الحياتية، بدون أي تحفظات أو خلفيات مسبقة …

من هنا نصبت خيمة مغربية أصيلة /فضاء/ عالم جريدة “ ألوان ” مشرعا بخطه التقدمي المتوازن، الذي ربطني مع الكثير من الطاقات الفكرية، السياسية، الفنية، الابداعية، الإعلامية، الأدبية، التربوية … عبر امتداد الوطن العربي و الأجنبي… واصلت  المسيرة الفكرية صحبتهم جميعا ومعهم ومن أجلهم… فتعددت العطاءات والتأملات ووجهات النظر وامتدت نحو الأفق للسنوات الثلاث الماضية … ومازالت وستبقى على العهد والوعد، من كندا إلى المغرب حتى لبنان، مرورا بالعديد من الأوطان العربية والأوربية والآسيوية والأمريكية ، في اتساع متجدد على الدوام .
أرجو من العلي القدير، – وأنا أشعل شمعة جديدة – أن يحيطنا بعنايته ويمتعنا بحمايته ويلهمنا الوضوح والصفاء ويمن علينا بالصحة والعافية والرضا والنجاح الدائم.

كل عام وأنتم بألف خير وعافية.
ألف شكر لكل من يساهم من قريب أو بعيد في الدفع بعجلة ألوان إلى الأفق الأعلى وبصدق ومحبة.

محبتي وشكري لكل من اتصل هاتفيا أو عبر الرسائل الإلكترونية للتهنئة.

زهرة منون ناصر

Zahra

زهرة منون ناصر: صحفية مغربية كندية :مديرة موقع صحيفة ألوان: منبر إعلامي شامل يهتم بالأدب والثقافة ومغاربة العالم. Zahra Mennoune: Journalist Morocco-Canadian Responsible of publishing the Website : (Alwane "Colors" ) in Arabic language. (French) هام جدا: كل المقالات و المواد التي تصل ألوان تراجع من قبل لجنة االقراءة قبل النشر، ولا تعاد إلى أصحابها سواء نشرت أم لم تنشر. كل الكتابات المنشورة تعبر عن آراء كتابها. ولا تعبر عن رأي الجريدة. رابط الموقع: Alwanne.com للتواصل :jaridatealwane@alwanne.com