قصيدة للشاعر اللبناني راضي علوش
يشعلني اشتياقي

وأجمـلَ من صباحِكِ لا ألاقي
أيا فـرحاً تـألَّـق في الـمـآقـي
دعيني أشربِ الإلـهـامَ كـأساً
تقطَّـر مـن ينابـيع السٓواقـي
دعيني في الهـوى أتـلـو وأتـلو
مزامـيـراً يُصـعِّـدُها انـعـتـاقـي
وأمـلأُ مـن عـبـيـرِكِ كــلَّ ركـنٍ
مِنَ الأركـان في دنـيـا التـلاقي
يوافـيـني مِنَ الـنـور انسـكـابٌ
على كـلّـي فيشعـلني اشتياقي
وأغـرقُ في مـعـانـقـة الـمـرايـا
ومـا فـي وجـهـتي غيرُ العناقِ
فمـا ألفـيـتُ وجداً غـيـرَ وجدي
أجـلُّ بـهِ وحـيـداً في المـراقـي
لـئـن ألفـيـتُ عـهدكِ في التجلّي
فـإنّـي عـاهـدٌ فـيـهِ احـتـراقي
