قصيدة للشاعر أحمد الرجواني
لون اليقطين…
زهْراتي عطف وحنان من لون اليقطين،
كلما اتسعت العين للغمز،
باحت هي بالغضب
كلما شئت البوح عشقا لها
انشقت هي نصفين،
تتحين قتلي قتلين
أو تتحين الإعصار كي
تمشي هي
كي امشي انا
في طريقين
والحزن لا يكفيها كي تغار
كي تغير
كل حين سنتين
كيف أطمئن
وقصائدي دم شتات
بين الإناث
كيف أطمئن
وهي الغضبى مني غضبتين.
هي بلقيسي في حلمتين
وأحن إلى سيرها
اسرها
صدرها
وأقر همسي
للحلمتين.
هي هكذا تجعلني
التمر الشقي
الشهي
في رشفتين.
هي من قالت: امخر أمواج نهدي
وارم ماءك في بحري.
هي أيضا الحنان الأزكى
في نقرتين.
يا لا ئمي في الهوى
لا تلمني مرتين
إن قلت إن الجوى
قد نذرني جرحين.
