قصيدة نثرية للدكتور الشاعر سي محمد بلبال
كلمة لابد منها:
ارتأى د. سي محمد بلبال أن يرد على قصيدتي المعنونة ب : “يا …أنت”.” بهذه القصيدة الجميلة. جد ممنونة لك ، مع أعطر التحيات.
🌿حين يقف الرمل🌿
أخرج من ملح السؤال،
وأدخل في صمتي.
لا أجيد العوم في اليقين، أحفظ خرائط التيه كما تحفظ الكفّ
دفءَ الغائبين.
لست قارة،
ولا رمزا صالحا للرسو،
أنا شق الضياء
حين يتعب النهار،
وأثر قدم
نسي طريق العودة.
في محيطاتك
تعلمت أن الأمواج
رسائل مكسورة،
وأن الغيوم
أرشيف البكاء القديم.
كنت بحرا، نعم،
لكنني كنت
الملح الذي لا يرى،
التيار السري
الذي يربك البوصلات،
والقصيدة
حين تفقد اسمها.
بين ماض يتهجى الندم،
وحاضر يلبس قناع الضوء،
علقت قلبي
كمنديل أبيض
على شرفة الانتظار.
الحب ليس أنشودة،
بل صدع جميل
في جدار الصبر،
وليس لقاء،
بل تواطؤ الأرواح
على الغياب.
أما الصخرة
فليست حجرا،
إنها ذاكرة الرمل
حين يتعلم الوقوف،
هي أنا
حين أُخفي وجهي
في جيب الريح.
فإن عدت من دنيا الأشواق،
ستجدني
معلقا بين نبضين،
أحرس سر الغرق،
وأبتسم
لأن الناجين
لا يعرفون
كيف يكتب العشق.
Si mohamed balbal 🌿
