سنة مفيدة لكل الأحباب
كل عام وأنتم طيبون…

يا إخوتي جاء المطر هيا اجلسوا واكتبوا ما تيسر على الورق، أكتبوا حتى لا تكتئبوا ، أكتبوا وربكم الأكرم، اكتبوا أي شيء يشغل البال، عبروا بلغة الإحساس ولا تقتصروا على قول سنة سعيدة، لأن كل يوم يحمل بين ساعاته لحظات سعادة ولحظات تعاسة ، لحظات ألم و لحظات أمل ، نمر فيها بمحطات متنوعة تمتد بين الانكسار و الانتصار ، و يبقى ذاك هو قدر كل عابر سبيل بدءا من لحظة الولادة ومرورا بمحطات الحياة المتنوعة وانتهاء بدرب النهاية . ففي كل بداية أو وسط الطريق أو بعد عمر طويل نموت جسديا مرة مرة واحدة وبأجل محتوم وقديما قيل : تعددت الأسباب والموت واحد.
مع أن الحقيقة هي أننا نموت عدة مرات ،فعندما ينتابنا اليأس.. تفقد الحياة معناها . وعندما ينزل علينا الزمن بِكَلْكَلِه نكاد نضيع في ثنايا الألم …
ومع كل ذلك فالواحد منا يتجدد ويحيا من خلال عمل ناجح … اشراقة هادفة … محبة واسعة نمنحها لكل من يستحقها…
إسداء معروف لشخص محتاج … الإستماع لصوت الضمير ورضا الخالق عز وجل ، وبعده رضا الأحبة من حولنا. خاصة وأن الإنسان يسعد بكلمة طيبة ومعاملة حسنة تدفعه إلى التحليق – بدون أجنحة – في الأعالي فنتناسى الألم المرض ونبتعد عن الأنين وتعب السنين الذي يَلُفُّنا .
فتنفتح أمامنا شرفات البوح، التعبير عما نشعر به اتجاه كل من نحب، والتعبير بكل سخاء عما يلج في صدورنا ويسكن دواخلنا، و بهذا ترتوي النفوس كما ترتوي الأرض هذه الأيام بعطف من السماء،
ونحن نودع سنة 2025 آملين أن نودع معها الحروب التي ادمت القلوب … الويلات التي عَمَّتِ الاوطان … الفقر الذي هدم البيوت …. آملين أن تعم الإنسانية والطمأنينة والكرامة بيننا وأن نودع عُقَدَنا، أمراضنا النفسية والجسدية، لنعيش حياة هنية سعيدة بكل اطمئنان وآمان .
دامت لكم الفرحة والهناء والصفاء .
