قصيدة نثرية للشاعرة المغربية فاطمة البسريني
لا أنا مثلكم، ولا أنتم مثلي…

أعاهدكم ألا أحبكم،
يا بني البشر،
أعاهدكم أنكم لو
أهديتم لي لآلئ الأشعار
لو وضعتم تحت قدمي
نفائس الذهب والخز والخيزران
لو أسكنتموني قصر علاء الدين
أو وضعتم تحت يدي خزائن الجان
أعاهدكم ألا أحبكم،
ولو أصبحتم تحت أمري
خدما وحشما وقيان،
ولو بعثرتم مشاعركم أمامي،
وانكفأتم ورضختم وأطعتم في انبهار
أعاهدكم ألا أحبكم،
حتى لو أتيتم نحوي،
من كل فج، تحملون قلوبكم السوداء
صافات، وفرادى في بؤس وانهيار،
أعاهدكم ألا أحبكم،
فأنتم ترقعون حياتكم،
بخيوط كذب رنان،
وثوبكم الباهت، بخيط بهتان مستعار.
البدايات معكم فخ ،
والنهايات صعبة، محفوفة بالأخطار،
لن أحبكم، لن أحبكم،
فأنتم متهمون أمام الكون،
سأنصب لكم محاكم الغربان،
ستعاقبون، يا مغتصبو طعام الصغار
وينتف ريشكم كاملا،
ولن تستطيعوا الطيران،
ستضربون بالمناقير حتى الاندثار،
لن أحبكم يا بني البشر،
وسأرميكم بعواصفي الهوجاء،
والأمطار، والرعد الغدار.
أنتم يا ثعالب القدر،
أنا، أنا، التي لا تنسي،
ولا تبرأ من حيل بني آوى المكار،
و لا يمكنني تجاهل ما يظهر من غدر
بني الإنسان، حين تنطفئ الأنوار،
أنتم لعنتي، ولا أنا مثلكم،
ولا أنتم مثلي،
متى أتى ليل وذهب نهار،
فابتعدوا، ابتعدوا عني،
فأنا سأظل وفية لأفكاري، أيها الأغيار.
سأحب السماء والماء والأشجار، والبحار
أما أنتم، لن أحبكم، لن أحبكم.
وليس لديكم للانعتاق طريق أو خيار.
يا بني البشر،
أعاهدكم أنكم لو
أهديتم لي لآلئ الأشعار
لو وضعتم تحت قدمي
نفائس الذهب والخز والخيزران
لو أسكنتموني قصر علاء الدين
أو وضعتم تحت يدي خزائن الجان
أعاهدكم ألا أحبكم،
ولو أصبحتم تحت أمري
خدما وحشما وقيان،
ولو بعثرتم مشاعركم أمامي،
وانكفأتم ورضختم وأطعتم في انبهار
أعاهدكم ألا أحبكم،
حتى لو أتيتم نحوي،
من كل فج، تحملون قلوبكم السوداء
صافات، وفرادى في بؤس وانهيار،
أعاهدكم ألا أحبكم،
فأنتم ترقعون حياتكم،
بخيوط كذب رنان،
وثوبكم الباهت، بخيط بهتان مستعار.
البدايات معكم فخ ،
والنهايات صعبة، محفوفة بالأخطار،
لن أحبكم، لن أحبكم،
فأنتم متهمون أمام الكون،
سأنصب لكم محاكم الغربان،
ستعاقبون، يا مغتصبو طعام الصغار
وينتف ريشكم كاملا،
ولن تستطيعوا الطيران،
ستضربون بالمناقير حتى الاندثار،
لن أحبكم يا بني البشر،
وسأرميكم بعواصفي الهوجاء،
والأمطار، والرعد الغدار.
أنتم يا ثعالب القدر،
أنا، أنا، التي لا تنسي،
ولا تبرأ من حيل بني آوى المكار،
و لا يمكنني تجاهل ما يظهر من غدر
بني الإنسان، حين تنطفئ الأنوار،
أنتم لعنتي، ولا أنا مثلكم،
ولا أنتم مثلي،
متى أتى ليل وذهب نهار،
فابتعدوا، ابتعدوا عني،
فأنا سأظل وفية لأفكاري، أيها الأغيار.
سأحب السماء والماء والأشجار، والبحار
أما أنتم، لن أحبكم، لن أحبكم.
وليس لديكم للانعتاق طريق أو خيار.
