تأملات زروالية
كل جرح هو فرصة كي نصبح أقوى

المحنة لا تقاس بما نراه، بل بما نتعلمه منها. فكل ألم هو درجة تقودنا إلى القوة التي لم نكن نعرفها من قبل. قد يظن البعض أن الهموم هي نهاية الطريق. لكن الحقيقة أن الألم هو نقطة انطلاق جديدة. فلا يوجد صراع بلا دروس، ولا حزن بلا فائدة. إذ عندما يواجه الإنسان الصعاب، يصبح أمام خيارين:
إما أن يستسلم للظروف، أو أن يقاوم، ويصنع من معاناته قوة. وفي كل مرة يشعر المرء أنه على وشك الانتصار،
فلنتذكر جميعا أن كل حجر على الطريق هو لبنة تبنيه، وأن كل جرح هو فرصة كي نصبح أقوى. لذا علينا عدم الاستخفاف بالالم، لأنه قد يكون هو المعلم الذي يفتح أمامنا أبوابا لم نكن نعرفها، ويقودنا إلى طرق لم نكن نأمل السير فيها.
وخلاصة القول فإن المحنة ليست إلا فرصة لإعادة اكتشاف الذات، واكتشاف القوة الداخلية التي تولد من التحديات.
ربنا إنا لك شاكرين، ذاكرين،حامدين، راضين، وعليك متوكلين.
