أدب الشباب: بين التجربة الجمالية والتعلّمات الإنسانية
الندوة العلمية الثالثة عشرة لطلبة الدكتوراه
نظم مختبر السرديات والخطابات الثقافية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك بالدار البيضاء الندوة العلمية الثالثة عشرة لطلبة الدكتوراه بإشراف “فريق اللغة والأدب والتواصل بين الثقافات” وتنسيق الأستاذ إبراهيم الحرفي ،في موضوع : “أدب الشباب: بين التجربة الجمالية والتعلّمات الإنسانية”، يوم الخميس 11 يونيو 2026 بقاعة عبد الواحد خيري في ثلاث جلسات علمية بمشاركة 18 باحثا في الدكتوراه.
الجلسة الأولى: “القراءة، المتعة والتكوين: مسارات نحو بناء الذات”،تنسيق الأستاذة فوزية القادري شارك فيها ستة باحثين تتناول مواضيعهم قضايا القراءة بوصفها تجربة جمالية وتكوينية في الآن نفسه. وتركزت المداخلات على انتقال النص الأدبي من مجرد متعة قرائية إلى وسيلة لبناء الذات وتنمية الحس النقدي والوجداني لدى القارئ الشاب، كما أبرزت هذه الجلسة حضور الشعر، والسرد، والصمت، والفراغ الحكائي، والوسائط المتعددة في تشكيل علاقة جديدة بين المتعلم والنص. وتفتح كذلك نقاشا حول دور أدب الشباب في تنمية الوعي البيئي و المهارات الوجدانية واللعبية.
الجلسة الثانية: “أدب الشباب وتنمية الكفايات: قراءات، وجدانات ومهارات ناعمة” من تنسيق الأستاذ عبد العالي فرح، شارك فيها خمسة باحثين تتجه مواضيعهم نحو إبراز العلاقة بين القراءة وبناء الشخصية وتنمية المهارات الإنسانية لدى اليافعين، وعالجت هذه الجلسة أثر النصوص الأدبية في التحول الهوياتي، وفي استقبال القراء المراهقين وما قبل المراهقة للرواية المغربية الفرنكفونية الموجهة للشباب. كما طرحت قضايا مرتبطة بالمهارات الناعمة، وبإمكانات توظيف أدب الشباب داخل المدرسة المغربية، إضافة إلى التحولات التي أحدثتها القراءة الرقمية في طرائق الفهم والتأويل وتنمية الوعي النقدي.
الجلسة الثالثة : “الدعامات الجديدة، الثقافات والرهانات الديداكتيكية للقراءة لدى الشباب” من تنسيق الأستاذ سعيد أوشاري، شارك فيها سبعة باحثين، وتنصرف مواضيعهم إلى دراسة تحولات القراءة في علاقتها بالوسائط الجديدة والثقافة والتدريس. وتناولت العروض وظيفة أدب الشباب في الانتقال من القراءة الممتعة إلى القراءة المكوّنة، كما لامست الأبعاد الثقافية للحكايات والقصص الموجهة للصغار. واهتمت هذه الجلسة كذلك بانتقال النشر من المطبوع إلى الرقمي، وبظهور منظومة تحريرية مغربية خاصة بأدب الشباب. كما ناقشت الرهانات الديداكتيكية والبيداغوجية المرتبطة بتعليم اللغة الفرنسية، وبمسابقات القراءة التي تسعى إلى نقل المتعلمين من الكم القرائي إلى تملك أدبي حقيقي للنصوص.
