قصص قصيرة جدا للكاتب المغربي حسن برطال

صرخة:
المدفعية تقدف وبطن امرأة يرد.. صوت الإنفجار حطم الحجر وصرخة الوليد بنت البشر..
حيلة النعامة:
علموه كيف تدس النعامة (رأسها) في الرمال كلما شعرتْ بالخوف.. اليوم وهو إلى جانب جثة أمه ب (الرأس) تحت الأنقاض، هدهدها وقال لها:
– لِمَ الخوف يا ماما وأنا معكِ..؟
الصحة المدرسية:
كم هو عدد دقات قلب أبيك في الثانية يا ابنتي..؟ هكذا سأل المعلم إحدى التلميذات،
أجابتْ : لم يسبق لي أن وضعتُ رأسي على صدره و لَو مرة واحدة يا أستاذ..
الهدهد:
خرج من “مصباح علاء الدين“..قال : شبيك لبيك ..سآتيكِ بعرش ( بلقيس ) قبل أن تقومي من مقامك..قالتْ :
– بل ( قيس ) ..أنا ليلى ياسيدي.
فن تشكيلي:
سألتُ صغيرتي عن ( لون ) بشرتي..
ضحكتْ طويييييييييييييييييييييييلا ثم قالت:
* وهل أنتَ قــلــــم ….
( بالأزرق ) كفناهم:
التلاميذ يرسمون السماء ..ضعيف البصر اختلطتْ عليه الأقلام ، فوضع ألوانا متعددة على ورقته..وبينما الذين استعملوا ( الأزرق ) يضحكون..يسخرون… كان قوس قزح في الأفق..
عين الرادار
العينان بماء عذب ومغارة عميقة و بينما كنتُ في الوسط
أستمتع بهذه الطبيعة الخلابة كان صديقي الفنان بيشارة
يرسم وجها بعينين دامعتين وفم مفتوح من الصراخ و أنف يتجسس..
