ألوان نبض لن يتوقف …استراحة ضوء
كلمة صادقة في حق الموقع الالكتروني ” ألوان “
استنادا لما جاء في احدى روائع ” فريد الأطرش ” ، أقول :
يا زهرة في خيالي استقبلت كل مقالاتي… أعطيتها عنوانا في جريدتك الغراء الزاهية “ ألوان “. ترجمت الوجدان وحفزت في دواخلي ذاك الانسان الذي سرقته مني الأعباء، الأيام، وحتى ضربات الزمان.
وها أنا في البدء أطلب المعذرة من الشعر والشعراء لأني لست بشاعر ، ولكن بعد كل المحطات والأحداث الصادقة سواء كانت فرحا أو حزنا ، هاهي الكلمات المشعة نورا وبهاء ، تنبع مني وتنطلق الأحاسيس بدون أي استئذان .
فإذا كان خبراء التنمية الذاتية ينصحون بتذكر ثلاثة أمور إيجابية تكون قد تحققت في يوم واحد منا قبل النوم ، فها أنا أكتفي – اللحظة والان – بحدث واحد هيمن علي وحرمني من النوم، عندما اخبرني صديقي واستاذي ومؤطري أخي السي المختار عنقا الادريسي بأن جريدة “ ألوان ” قد وضعت نقطة نهاية لمشوارها الثقافي والأدبي ، وصارت ملزمة ب “غلق الأبواب” لأن مديرتها الصحفية المغربية الكندية السيدة “ زهرة منون ” قد اتخذت القرار بعد أن أعياها المسير متفردة ومنفردة في عالم لا يرحم من يفتقر الى الدعم والمساندة، فلم استسغ الخبر واعتبرته وئد لجريدة كانت قد فتحت أبوابها لكل عشاق الحرف الأنيق الهادف، وللفكر المتأني الصادق، ولكل قلم يراقص الأوراق البيضاء لتصبح صاحبة ألوان زاهية. لقد عشت صدمة حقيقية فكيف يعقل أن نحكم بالموت على جريدة تزدهر بالمكتوب؟ وكيف تتوقف جريدة ألوان وهي التي كانت تشجع كل قلم يحبو الى أن ينضج ويأخد طريقه في عالم النشر؟ جريدة / موقع اعلامي متميز، ينير النفوس والقلوب ويضيء الأمكنة والازمنة.
وحتى لا أطيل، أقول أني أشعر بنوع من المرارة لأني لأول مرة، تهديني جريدة متميزة مساحة لنشر بعض تدويناتي. جريدة لصحفية ألمعية ذات قلب يتسع لكل من يريد أن يكتب بتميز .
راجيا أن يكون هذا التوقف مجرد سحابة صيف عابرة ، ومحطة انتقالية لبعث جديد، لسفر آخر رفقة ألوان بكل محبيها ومتابعيها الكثر.
فلك سيدتي كل المساندة والتقدير والاحترام، وفي انتظار ذلك لا يسعني إلا أن أرفع القبعة لمرسول المحبة والابداع لأخي الجميل سيدي المختار، الذي عرفني على ألوان بكل ألوانها الشيقة.
عبد اللطيف سرحان البيضاء 6. 8. 2026
———————
في عتمة الظروف.. للألوان بقية..
كلمة الأستاذة أمينة محضر التي عرفتها وانا في بداية مساري الدراسي، وكان لها الفضل في توجيهي للمجال الأدبي.
متفقة مع كل كلمة عبرتَ بها عن الحسرات الشديدة على إغلاق الجريدة العربية في بلاد كندا “ألوان“…
زهرة العزيزة الودودة احتضنتُها وهي تخطو الخطواتِ الأولى بكل ما أوتيتُ، وسلمتُها لايادٍ أدبية كاتبة روائية وشاعرة و أنا كنتُ أستعد لمغادرة الوطن آنذاك، توخيتُ فيهم الخير…لكن الخير فيما اختاره الله…
كانت ل” زهرة” موهبة الكتابة الرزينة بقسم الثامنة إعدادي، ورب ضارة نافعة، حيث شمرت الفتاة المراهقة على إصرارها، و بذلت الجهد الكبير، وطرقت أبوابا أخرى ثم سطرت هدف تكملة الطريق،،وووو…إلى أن وصلت كندا وحققت مقامَها هناك، كانت كما حكت لي تتذكرني باستمرار،، فبحثت عني في كل مكان واتجاه إلى أن دلها عليَّ الأستاذ المقتدر عنقا الإدريسي الذي كان يناديه أخٌ اشتغل معنا في إعدادية س.معروف الاخ حاتم رحمه الله باسم “ولد النبي” لِما كان له من قلب كبير كان يتسع مساعدةَ جميع زملائه و تلميذاته (لم يكن الاختلاط بمؤسساتنا آنذاك)،
كم صفقتُ ل (زهرة)، و فرحتُ لها أيما فرحٍ لمولودها (ألوان)، إلى أن قرأتُ الآن ما كتبتم في حقها،…
أقول: لكل فرس متميِّز كبوةٌ في القدر مُقدَّرَةٌ،، وعلى يقين أن العزيزة زهرة ستنهض من جديد بعزيمة أخرى رغم ان سلعتنا المكتوبة رَخُصت في هذا الزمن، خاصة إذا كانت باللسان العربي المُبين، وتتعرض للصد وعدم التقدير، بل للسخرية ظلما دون حد حتى التمحيص…
