المكتب المغربي لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة
وزارة الثقافة تثمن انتخابات حقوق المؤلف والحقوق المجاورة …
مراسلة: محمد بلال
في خطوة تعكس حرص وزارة الشباب والثقافة والتواصل على ترسيخ الحكامة الجيدة داخل المؤسسات الثقافية، استقبل السيد محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، يوم الأربعاء 24 دجنبر 2025، بمقر وزارة الثقافة بالرباط، أعضاء لجنة الإشراف على تنظيم انتخابات المجلس الإداري للمكتب المغربي لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة.
اللقاء، الذي حضره السيد محمد بنحساين، مدير المسرح الوطني محمد الخامس ومستشار الوزير، إلى جانب السيدة دلال المحمدي العلوي، مديرة المكتب المغربي لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، مرفوقة بالسيدة نعيمة سمري، المسؤولة عن الشؤون القانونية بالكتابة الدائمة للجنة، شكل مناسبة لتقييم مسار انتخابي استغرق عدة أشهر من الإعداد والتحضير، وانطلق فعليًا منذ شهر مارس الماضي.
وخلال الاجتماع، قُدّم للوزير تقرير شامل استعرض مختلف مراحل العملية الانتخابية، من الإعداد القانوني والتنظيمي، مرورًا بتأطير عمليات التصويت عبر الجهات، وصولًا إلى إعلان النتائج النهائية. وقد أبرز التقرير حجم الانخراط الذي شهده الوسط الفني، ونسب المشاركة التي عكست رغبة حقيقية لدى المبدعين في المساهمة في تدبير شؤون حقوقهم داخل إطار مؤسساتي ديمقراطي.
وفي هذا السياق، نوه السيد الوزير بالعمل الذي قامت به لجنة الإشراف، مثمنًا ما أبدته من التزام وحياد ومسؤولية في تدبير هذه المحطة الدقيقة، ومعتبرًا أن الانتخابات شكلت منعطفًا مهمًا في مسار المكتب المغربي لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، لما أفرزته من تمثيلية فعلية لمهنيي ومبدعي مختلف المجالات الفنية داخل المجلس الإداري، وهو ما من شأنه تعزيز فعالية المؤسسة وتقوية أدوارها في حماية الحقوق المادية والمعنوية للمؤلفين.
من جانبه، قدم السيد نبيل الجاي، رئيس لجنة الإشراف، عرضًا موجزًا حول سير العملية الانتخابية ونتائجها، مشيدًا بتعاون مختلف المتدخلين، وموجهًا شكره لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، وكذا للأطر الإدارية والقانونية للمكتب، على ما أبدوه من دعم وتنسيق طيلة مراحل الإعداد والتنفيذ.
كما عبر السيد محمد بلال، في مداخلته، عن تقديره لحرص السيد الوزير على إعادة الاعتبار للمكتب المغربي لحقوق المؤلف، مشيدًا بعمل مديرة المكتب وطاقمها الإداري والقانوني، فيما توقف الفنان فولان بوحسين عند التجربة التنظيمية التي عرفتها جهة سوس، والتي سجلت نسب مشاركة مهمة، وأسفرت عن انتخاب أسماء تحظى بثقة القاعدة الفنية بالمنطقة.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تستدعي مواصلة العمل المشترك بين الإدارة والمجلس الإداري الجديد، من أجل تطوير آليات تدبير حقوق المؤلف والحقوق المجاورة، بما ينسجم مع التحولات التي يعرفها القطاع الثقافي، ويستجيب لتطلعات الفنانين والمبدعين عبر مختلف جهات المملكة، قبل أن يُختتم اللقاء بالتقاط صور تذكارية توثق لهذه المحطة المؤسساتية البارزة.
