البقرة الضاحكة…
من منا لا يتذكر عينيها الواسعتين ووجنتيها الممتلئتين وضحكتها المتميزة التي رسمت وستظل مرسومة في مخيلتنا منذ ان كنا صغارا الى يومنا هذا، وهي تعبر على الصحة والقوة والنشاط.
الا ان ضحكتها المشهورة كانت مسمومة تصيب خلايا كل من وقع في عشقها وبالتالي فهو مفقود مفقود،
ومن” الحب ماقتل”.اي سادية هذه؟؟؟ واي غدر هذا؟؟؟
اصبت بصدمة كباقي المغاربة عندما أكد خبير فرنسي في التغدية ان جبنة بقرتنا الضاحكة تحتوي على ثلات مكونات مسرطنة.
اشهد ان لا بقرة اتقنت اللعبة الا انت. فضحكت على اجيال تاقت فيك واكلت طعامك،
ألا يكفي بقرتنا الضاحكة ما فعله اغلب الثيران والعجول الذين احتلوا الكراسي وأخذوا المناصب في الاحزاب والبرلمان والحكومة وهم يمارسون التمتيل حتى لا تكف عن الضحك، وننسى الشغل والصحة والتعليم .
الى متى سيستمر الضحك المسموم المشبوه الملغوم؟؟؟
عبداللطيف سرحان
البيضاء 25/اكتوبر/2025
