عبد الوهاب الدكالي. أيها الرافل في دنيا الجمال

عبد الوهاب الدكالي. أيها الرافل في دنيا الجمال
Map News

اشمخ في العالي فالله بغاك تكون ديما لفوق.

بقلم: ذ/عبد المجيد شكير

ألا أونو، ألا دوي، ألا تري، مين ياخد المتعة مين ؟ مين يربح الجمال مين ؟ مين يعيش الفرح مين ؟
غن واسق الآذان برحيق الأنغام فأنت (فنان وما كتملك غير أحاسيس ومشاعر وموسيقى) ، هل هي آخر آه ؟هل حقا نضب معين الجمال أم تراها الأقدار أخرست الوتر ؟ ، فمن سيروي لنا حكاية ) كان يا ماكان) ؟ ومن سيشدو لحلاوة الليل عند العشاق ؟ (الليل والنجوم والقمر/ ونا ونت ودنيا السهر/ وحديث الحب يا حبيبي لذيذ يحبب السمر/وهايمين عايشين ناسين الدنيا وكل ما فيها / هذه السعادة بعينيها…) ومن سينبهنا لجمال الصيف بطقوسه في اللعب والترفيه ؟ (محلا الصيف محلاه / نروحو للبحر ونعومو / نشمو الهوا ونفوجو …) وبموسم حصاده (فرسان قريتي عادومن الحصاد ويهتفون ويرقصون …). يا (إنسان غزال بدر الكمال ولعب بينا…)
يا كم غنيت للجمال !، ولا يغني إلا من يعشق الجمال، ولا يعتقل الجمال في بيته إلا من يعشق الجمال، ولا يكتب عن الجمال (شيء من حياتي) إلا من يعشق الجمال، فلأنت عاشق للجمال، ومن أناملك يتفجر الجمال، هنا ريشة على الوتر، وهناك ريشة على الألوان، ويلبسك الجمال بخطوطه وألوانه فإذا أنت لوحة فنية، وكيف للعيون أن تخطئها ؟

في (الدار اللي هناك) نسجت متحفا غص بأشيائك الصغيرة الكبيرة، بجزئيات وتفاصيل تحدث العشاق والزوار عن ذكريات عبرت بعد أن عمرت أكثر من ستة عقود، وقد صدقت حين أنشدت (غنيت آمال الجميع…) نعم غنيت آمالهم في الحب (العاشقين آه العاشقين / عاشوا للحب / وفناو لأجله…)، في السلام (أجيو نتسالمو/ يمكن نتوالمو / الخصومة حشومة) ،غنيت للوطن فهتفنا معك (إننا لن نسامح بحفنة رمل/ هي أعز علينا واغلى من كل مال..) غنيت للعروبة ( في القدس لازم نصلي ..) وغنيت للإنسانية (مالك هكدا يا إنسان) .

(سأظل أغني حتى آخر رمق من حياتي) هكذا قلت وبهذا وفيت، فها أنت وبعد أن تجاوزت عقدك الثامن تقف على خشبة مسرح محمد الخامس (يوم الجمعة 11 أبريل 2025) لتشدو للجمال لمدة ساعتين وأكثر، وهذا الشرق يتوجك ملء أسماع العالم العربي، وتلك مدن تهديك مفاتيحها، وقلوب هنا وهناك وهنالك سباها شدوك الهامس الرقيق (ومن أخبر النحل عن دارنا / فجاء يقاسمنا دارنا / وهل قلت للورد حتى تدلى / يزركش بالنور جدراننا / ومن قص قصتنا للفراش / فراح يلاحق آثارنا..).

ألفناك ونحن صغار، و(الولف صعيب) و(حبيناك وحنا صغار…) والحب حديثه لذيذ عند العشاق، وعلى كثرة ما غنيت (ما أنا إلا بشر) أقول لك: كتعجبني، كتعجبني، كتعجبني، هذه أيدينا إليك ممدودة حاملة (السوسن والياسمين والورود)، وعلى شفاهنا أغنية الإنسان في كل زمان ومكان (الله حي / باقي حي/ ديما حي …)

Zahra

زهرة منون ناصر: صحفية مغربية كندية :مديرة موقع صحيفة ألوان: منبر إعلامي شامل يهتم بالأدب والثقافة ومغاربة العالم. Zahra Mennoune: Journalist Morocco-Canadian Responsible of publishing the Website : (Alwane "Colors" ) in Arabic language. (French) هام جدا: كل المقالات و المواد التي تصل ألوان تراجع من قبل لجنة االقراءة قبل النشر، ولا تعاد إلى أصحابها سواء نشرت أم لم تنشر. كل الكتابات المنشورة تعبر عن آراء كتابها. ولا تعبر عن رأي الجريدة. رابط الموقع: Alwanne.com للتواصل :jaridatealwane@alwanne.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *