عبد الوهاب الدكالي. أيها الرافل في دنيا الجمال
اشمخ في العالي فالله بغاك تكون ديما لفوق.
بقلم: ذ/عبد المجيد شكير
في (الدار اللي هناك) نسجت متحفا غص بأشيائك الصغيرة الكبيرة، بجزئيات وتفاصيل تحدث العشاق والزوار عن ذكريات عبرت بعد أن عمرت أكثر من ستة عقود، وقد صدقت حين أنشدت (غنيت آمال الجميع…) نعم غنيت آمالهم في الحب (العاشقين آه العاشقين / عاشوا للحب / وفناو لأجله…)، في السلام (أجيو نتسالمو/ يمكن نتوالمو / الخصومة حشومة …) ،غنيت للوطن فهتفنا معك (إننا لن نسامح بحفنة رمل/ هي أعز علينا واغلى من كل مال..) غنيت للعروبة ( في القدس لازم نصلي ..) وغنيت للإنسانية (مالك هكدا يا إنسان) .
(سأظل أغني حتى آخر رمق من حياتي) هكذا قلت وبهذا وفيت، فها أنت وبعد أن تجاوزت عقدك الثامن تقف على خشبة مسرح محمد الخامس (يوم الجمعة 11 أبريل 2025) لتشدو للجمال لمدة ساعتين وأكثر، وهذا الشرق يتوجك ملء أسماع العالم العربي، وتلك مدن تهديك مفاتيحها، وقلوب هنا وهناك وهنالك سباها شدوك الهامس الرقيق (ومن أخبر النحل عن دارنا / فجاء يقاسمنا دارنا / وهل قلت للورد حتى تدلى / يزركش بالنور جدراننا / ومن قص قصتنا للفراش / فراح يلاحق آثارنا..).
ألفناك ونحن صغار، و(الولف صعيب) و(حبيناك وحنا صغار…) والحب حديثه لذيذ عند العشاق، وعلى كثرة ما غنيت (ما أنا إلا بشر) أقول لك: كتعجبني، كتعجبني، كتعجبني، هذه أيدينا إليك ممدودة حاملة (السوسن والياسمين والورود)، وعلى شفاهنا أغنية الإنسان في كل زمان ومكان (الله حي / باقي حي/ ديما حي …)
